Yahoo!

ضلّ..

كتبها mariam khraibani ، في 30 كانون الثاني 2011 الساعة: 16:46 م

 

مريم 31-10-2010
 
رتّبِ الوقْتْ
وْفِلّ
لَمْلِمْ قُصَصْنا
حَنّطا بِكْتابْ
تْرِكْلي الحبّ رْمادْ
غابِةْ سؤالْ كْبيرْ
دَاشِر
يْفتّشْ عَنْ جَوابْ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفرٌ في الليلك

كتبها mariam khraibani ، في 30 كانون الثاني 2011 الساعة: 14:56 م

للصبح ِ

مرايا من ذهبِ
للظهر
تسابيح الأزرق
للعصرِ
دروبٌ وحكايا
 لليلِ
سفرٌ في الليلك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أماني

كتبها mariam khraibani ، في 29 نيسان 2010 الساعة: 18:33 م

 

رحبة كانت تلك الطفولة
 تتسع لعمر كامل الشهوة
عاشق للوقت والمدى
له يدان
اطول من الاوتوستراد العربي المفترض
ووجه ليس كالوجوه ..
 اماني لطفلة
عشش في حناياها الزمن
لملمت اهات دهشتها
من تفاصيل اللعب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف ؟؟!

كتبها mariam khraibani ، في 19 تشرين الأول 2008 الساعة: 00:59 ص

كيف ؟!!

كلما رمى هذه ال كيف؟!  بوجهها  , تاكد لها انه ليس معها !

كيف ؟!  بعد كل ما قالته له , له وحده , لا احد معهما ولا قربهما و لا بينهما .. بينهما ؟!!  لااا , هنا المسألة . من بينهما  يشغله عن سماعها ؟

كلما ابتسم ابتسامة فارغة في وجهها , تأكد لها انه ليس معها !  هي تحكي و هو : كيف ؟!  او ..ابتسامة لا معنى لها سوى انه لم يسمع لانه ليس هنا .

كيف ؟!  شو قلتِ حياتي ..  ؟!

 

 

 

 

لو تترك لي حيّزاً في فضاء عينيك  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ريشة ..

كتبها mariam khraibani ، في 6 نيسان 2008 الساعة: 12:20 م

صعقت و دهشت , لتعبير الطفلة ابنة السنوات الاربع و الشهور الاربعة , حين جاءتني مسرعة تلتقط بين اصبعيها  الرقيقين الطريين شيئاً يكاد لا يرى الا عن قرب مباشر . و قالت  بغنج و مرح: " شوفي عمتو هيدي الريشة   " الزغطوطة " نسيها العصفور عنّا "  !!!!!!!!!!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفرح ؟!

كتبها mariam khraibani ، في 3 نيسان 2008 الساعة: 18:43 م

 

الفرح لا يحتاج الى دعوة

انه بعض من عدوى , و كثير من حياة !!
ليس عندي شيء اقوله غير هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سـ..

كتبها mariam khraibani ، في 3 نيسان 2008 الساعة: 18:39 م

س ..

اسامر وحدتي كي لا يضيق بها النَفَس ,

س.. أمرّ حذاء الغيم اقطف باقة انتظار اخرى ,
اهديها الى عمري ..!

                      

س ..

اعالج عقدة الريح اذا مرّ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زنبقة عشق \ قصة

كتبها mariam khraibani ، في 15 آذار 2008 الساعة: 07:22 ص

تربعت على عرش الاربعين من غير ان يتبدل في حياتها اي شيء , بنظرها على الاقل . انها هي ذاتها و ان كان الزمن يعبرها مطمئناَ.
هو ايضا يعبره الزمن . اقتنع اخيرا انه ايضا يكبر . ها هو داهمه ضغط الدم مذ خطا عتبة الاربعين قبلها بسنتين .
هي , صممت على مواجهة الفترة العصيبة التي بدأت تشعر بغزوها لجسدها و مشاعرها و نفسيتها . لن تزور طبيبا مختصا .
اذأ , قررت ان تواجه الامر بارادة صلبة و صبر . فالادوية و العقاقير التي سيصفها الطبيب قد تخفف عنها شيئا من الضغط النفسي الذي تحدثه هذه الفترة في عمر المرأة عادة , لكن , ستجعل منها بعد فترة امرأة منفوخة لا غير .
لم تكن عودته , منذ شهر و نصف الشهر ,الاّ لتحرّك جمراَ تحت رماد . قلبها لا يزال مشتعلا بحبه , ولم تعرف حبيبا غيره. فخلال السنوات الخمس عشرة التي غابها , تبدلت امور كثيرة ما عدا هي , تلك المرأة التي لا تزال تقف على حافة الليل .
كلما احتاج الى حنانها يتصل بها , يلتقيان . يشكو همومه التي راحت تتراكم يوما بعد يوم . زوجته (طليقته) تختلق له المشاكل من اتفه الامور . هي التي جلبت له الضغط . بل انها الضغط بعينه , على حدّ ما يقول عنها .
اولاده , مبعثرون . كبيرهم اختار الاقامة عند جدته لابيه رافضاَ امه و رافضاَ اباه . الثاني يعيش معه و يعاني داء الصمت المجبول بالقهر و التمرد . اما البنت , فهي بين الاثنين لا زالت صغيرة على اتخاذ قرار اين ستكون و مع من منهما .
كلهم ضحايا . و كل واحد منهم هو ضحية الاخر .

اتصل بها , كانت لا تزال في مركز عملها . لم تتمكن ان تجاريه في عواطفه التي تدفقت اكثر من المعتاد . خافت, و شعرت انه في ازمة شديدة الثقل . ما الامر ؟ سألته بلهفة و خوف . ايمكنك ان تحكيني بعد نصف ساعة فنلتقي ؟ جوابه اضاف الى خوفها خوفا ووضعها في حالة من الارتباك : لا . قد لا اكون موجودا بعد نصف ساعة .

تهاوت على الكرسيّ في مكتبها و قد زاغت عيناها بعد ان حمّلها صوته و عباراته عبء اثقال من الحزن و الاسى و الخوف و القلق عليه . و تركت دمعتها تواصل سيرها البطيء لتحطّ فوق ياقة قميصها الازرق الذي يحبه هو , و لم تسعفها الغصة على تفجّر الصراخ الذي كان في داخلها . فلعنت الزمن و لامت نفسها و عاتبت القدر اشد العتاب كما , تلفّظت بعبارات كانت محذوفة من قاموسها الاخلاقي و الادبي و الانساني حتى ذلك الحين .
لامت نفسها كثيرا حتى انها وصفتها بالغبية البلهاء ! فلو قبلت ان تسافر معه للدراسة في فرنسا منذ سنوات بعد حصولهما على منحة , لكان الحال مختلفا الان . و لما حصل كل هذا . لكن القدر كان , و لا يزال , لها بالمرصاد . اللعـ…………!!
والدان مريضان ؛ الاب مقعد اثر تعرضه في العمل لاصابة بالغة قطعت رجله و اصبعين من يده اليمنى , و الامّ مهددة بالغيبوية او العمى بسبب ارتفاع نسبة السكري في دمها نتيجة ما اصاب زوجها . و هي , وحيدتهما . فكيف تتركهما وحيدين لتتبع انانيتها و ترافق حبيبها الى بلد بعيد ؟! و لسنوات ! قالت له : سافر انت و انه الدكتوراه و عد . الدكتوراه تليق بك ! ستجدني بانتظارك دائما و قد اكملت الماجستير هنا بالقرب من والديّ .
لم تنقطع الرسائل بينهما . و لم تضعف حرارة الحب لحظة . رتّبت احلامها و مستقبلها انطلاقا من هذا الحب و انتهاء عنده .
لما عاد , عاد محمّلا بعقد عمل غاية في الاغراء و لكن , في دولة خليجية حيث يعمل و يقيم خاله ذو النفوذ المالي و العائلي . لن يفرّط به , خصوصا انّ هذا البلد , بلده , لا يعوّل عليه وربما لسنوات . انها الحرب التي لا تزال تحرق ما تبقى من احلام جيل بكامله, و تترك المستقبل ارضا محروقة للاجيال القادمة . كما قنصت هذه الحرب و لا تزال امال شعب بدا عنيدا و مصرّا على الحياة لكن الى متى تراه قادرا على الصبر و التحمل ؟!

نتزوج و نسافر . ستجدين عملا هناك باختصاصك . و لو لم تجدي فلا ضير في ذلك .
اهكذا عاد ؟
قبل سنتين لم اترك اهلي , و كان وضعهما الصحي انذاك افضل مما هما عليه الان نسبيا , فكيف اجرم بحقهما هذه المرة و لمن اتركهما فريسة المرض ؟ لن يحصل لن يحصل .
لطالما تفهمته . فما ذنبه هو كي يخضع لقدرها هي . ولا زالت تتفهمه . الشيء الوحيد الذي عصى عقلها و قلبها على تفهمه و فهمه , هو لماذا نصّب القدر نفسه حاكما عليها هي , بهذا الظلم و هذه القسوة ؟ اين العدل ؟ !
اقنعت نفسها بان القدر , ليس الا حائطا ينتصب في وجهنا و قد لا نجد فيه اي فجوة ينفذ منها نظرنا الى ما بعده ! عندها , يسمونه الحظ و النصيب في الحياة !
اوجعها غيابه . و هذه المرة , كان وجعا عميقا و مربكا اوقفها على حافة الخسوف . جاءت كلمة الوداع من بين شفتيه كالمقصلة . قطعت رأسها عن كل تفكير .
و بدات اهرامات الاحلام التي بنتها معه , تنهار , بل سقطت دفعة واحدة و صارت ركاما . و طفت الى اعلى النفس طبقات متراصة من الهزائم و الخيبات لم تكن تعلم بوجودها .
قدرٌ , عميَ عن كل الناس و تفرغ لها بكامل عدته و عتاده !
هي تعرف و تؤمن , بأن الحب لا يأتي الا مرة واحدة . و ما نفترضه حبا بعده ليس الا محاولات لستر الفشل الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعلم انّ

كتبها mariam khraibani ، في 25 كانون الثاني 2008 الساعة: 20:42 م

 
أعلمُ
 أنّ الليلَ حين  يعبث
بفتيل الذاكرة
يَرْمُقُها
بنظرةٍ
تَشي بالنعاس..
 
هو
 لا يمْلكُ
مفتاحَ النهار
لكن
قلبهُ طافحٌُ  
 
بالأمل !!
 
 
أعلمُ
أنّ
 القمرَ
حين ينام
بعيدا
عن بيتنا و تلالنا
و ضيعتنا
 
هو لا يلعب "الغمّيضة"
انه
يمنحها
فرصةَ الحلمِ به .. ثانيةُ
 
هو
 لا يملك
مفتاح الحلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بير التعب ..

كتبها mariam khraibani ، في 23 كانون الأول 2007 الساعة: 17:47 م

 

 

          
 بيطلع على بالي العتب               
قبل الوقت ما يفوت
ويفوت السبب..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي